WELCOME TO MASR7NA
 
البوابةالرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 النقد المسرحي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هدي سيد

avatar

عدد الرسائل : 69
العمر : 32
تاريخ التسجيل : 04/01/2008

مُساهمةموضوع: النقد المسرحي   الجمعة يناير 04, 2008 5:23 am

النقد المسرحي
ابراهيم احمد سمو





المقدمة:



طرطوف: ملهاة لموليير كتبها عام 1669م, نقد كبير للنفاق الديني, وهي مهمة للتاريخ فيها, وللنظرة الفرنسية في القرن السابع عشر التي يقدمها ذلك التاريخ, المسرحية التي نعرفها اليوم والتي أخرجت عام 1669م هي النسخة الثالثة لأن النسختين السابقتين حظرتهما المجموعات الدينية. طيلة خمس سنوات من ظهور المسرحية ذات الفصول الخمسة كانت عرضة لنقد مرير. في عصر كان ينظر الى دينه نظرة جدية نرى أن اقامة علاقات دينية مكرسة لحفظ المعتقد من اه تفكير حر. هوجمت الملهاة لكونها نقداً للتقوى ونقداً للدين نفسه.. وبالرغم من أن الملك القوي لويس الرابع عشر قد تعاطف مع موليير, وشاهد المسرحية الاصلية دون أي اعتراض منه, إلا أنه تحت الضغط القوي للمجموعات الدينية التي ترأسها اسقف بارس نفسه, اضطر الملك لمنع عرض المسرحية أمام عامة الناس طيلة خمس سنوات, واجبر موليير على اعادة كتابه جزء كبير منها.

النسخة الوحيدة المتبقية هي نسخة عام 1669م. من كل الدلائل يمكن الافتراض ان ملهاة عام 1664 م قد ركزت على سلامة نية اورغون اكثر من تركيزها على سلامة نية اورغون اكثر من تركيزها على نفاق طرطوف, فيحاول اغواء زوجة مخيفة.. ولولا تدخل الملك, لكان سيطرد الاسرة عندما نتكشف خسته ونذالته. ليس من الصعب ان نعزو الفقرات التهذيبية المطولة في المسرحية الى عزم موليير على الا يكون هناك ارباك في المسرحية.(1)

كان اهتمام موليير بالشخصية اكثر من اهتمامه بالقيم الاخلاقية.(2)

طرطوف... متأخراً

طرطوف على المسرح الكردي

المسرح: هذا العالم الوحيد الذي يستطيع فيه الانسان ان يعبر عما يريد شرط ان لاتمس المسرحيةُ(الاله), أو ماتقصده الديانات ورموزها, هذا ماتعلمناه من بطون الكتب وتاريخ المسرح وظهوره في بلاد الرافدين ووادي النيل ومن حضارات متتالية مثل حضارة الآكديين والبابليين والهند والاشوريين واليونانيين والاوروبيين, جميع هذه الامم تقدمت بهذا الفن, وكانت كلها بل اكثرها تعبيراً عن حب الالهة والطقوس والرقص والعبادة وتقديم القرابين من اجل الالهة, وهنا اريد ان اقول بأن ولادة المسرح لم تكن عشوائية, بل كان الدين السبب الأول وراءها وما يرافقها من العادات والتقاليد أيضاً نابع من الدين, وكان كل كاتب في القديم يحاول جاهداً الوصول الى الاله, ولاسيما ظهرت هذه العبادات بل هكذا نماذج من المسرحيات في الادب اليوناني وخصوصاً عند كبار كتابها(اسخليوس, سوفيكليس, يوربيدس, ارسطوفانس). حيث كان في بعضها تمجيداً للآلة وفي بعضها نقد واضح للمجتمع, لكن جميع كتاب هذه المسرحيات كانوا يهدفون الى ان يناشد الاله ويلبي نداءاتهم, للحيلولة دون تفريق الامة وخروجها الى المتاهات. وهذا لايعني بأنه لم يظهر في بلاد اليونان ولم يخرج عن الدين فكان هذا لا محال. وبما ان هدف المسرحيات ورسالتها كانت اولاً واخراً في بدايتها لخدمة الديانة القديمة وما لبثت ان اختلفت هذه التأثيرات مع ظهور الديانات ولاسيما اليهودية والمسيحية, وحيث كان في عاداتها وبدورها الاسلام كدين جاء بالقرآن كانت هناك آيات ضمنية ترفض المسرح وان لم نقل في باب التقليد منبوذ بمعنى التقليل من شيء معين.

وقبل الدخول في الدراسة التحليلية أو قراءتي للمسرحية(طرطوف) اردت القيام بتقديم مجموعة من التعريفات عن هذا الفن العريق في قدمه وتاريخه وخدمته للانسانية ونضالات الشعوب وتقاليد الطقوس الدينية للانسان وعاداته منذ الخليقة.

المسرحية كما يعرفها(د. محمد احمد) هي مجموعة من الافعال المترابطة التي تستدعي بعضها بعضاً تخلقاً عضوياً يقضي الى نهاية ما و تتجسد هذه الافعال في شخوص يتحركون على المسرح ويطورون الحديث من خلال الحوار المتبادل وليس من خلال السرد الخارجي, وتتطلب المسرحية عقدة او مجموعة من العقد التي يأخذ بعضها برقاب بعض حتى تصل الى دورة التأزم.. ثم الانفراج(عن اللغة والادب والنقد).

ثم يذهب الكاتب بأن نشأة المسرحية في اليونان كانت دينية. ومنهم انتقلت الى الرومان. وخطا المسرح الروماني حذو اليونان في الشكل والمضمون واتسم المسرح بالطابع الديني. وأدت الكنيسة دوراً بارزاً في تطوير هذا الفن, وكانت موضوعات المسرح معظمها ومستلهمة من الدين..

ومن جهة ثانية يذهب الكاتب(د. صالح سعد) في كتابه(الأنا والآخر) ويعرف المسرح بأنه "فعل ومعرفة وتعرف وادراك وفهم وتذكر وتخيل وانفعال وتهويم و ايهام واتصال واستشراق وتغير وامتزاج بين الشخصيات" ص(9).

واذا كان هناك من يرى ان المسرح في الأسلام حرام وأن الذين يقومون بهذه الاعمال هم خارجون عن الدين فهذا غير صحيح, حيث يؤكد الكاتب(د. علي الراعي) ما نصه:"فسنجد ثمة اشارات واضحة على ان المسلمين ايام الخلافة العباسية قد عرفوا شكلاً واحداً على الاقل من الاشكال المعترف بها وهو: مسرح خيال الظل."(3) وأقدم اشارة الى هذه الحقيقة ذكرت في كتاب الديارات, للشابشتي واكثر ماذهب اليه هو الكاتب (شريف خزندار)."ان الخليفة المتوكل كان اول من أدخل الالعاب والمسليات والموسيقى والرقص الى البلاط. فكان المتوكل يكن وداً خاصاً للممثلين واصحاب المساخر(4) والملاعب المضحكة عامة. وانه في ذات مرة قد منح رفض العاملين في العمل المسرحي مليونين من الدراهم. ويذهب الباحث المذكور الى اكثر من هذا اذ يذكر بأن الخليفة المتوكل كان مخرجاً بالتعريف الذاهب على ان المخرج هو الموجه للفعل الدرامي. وان الخليفة(الامني) اشترك بنفسه بشخصه في التمثيل والرقص.

هذه مقدمة للدخول في مسرحية عالمية من حيث اسمها واسمائها وفي اعدادها.

مسرحية تستطيع ان تقول بدأت بعيدة عن النص الاصلي وجاءتنا مسرحية (عادلية)(5) في اعدادها وفي تقديمها ليقدم لنا عملاً ذا شطحات وفي الوقت نفسه هو عمل جدي ولا جدي وعمل كوميدي ولاكوميدي عملاً استهتارياً وجنونياً في ضرب كل ماهو عائق للحركة والديمقراطية والامل المنشود فكان خروجاً عن المألوف من عادات وتقاليد، عملاً يقدم ويطرح لنا مشكلة نحن في غنىً عنها ويقدم لنا بلغة خطابية مباشرة فقدت الكثير من مضامين العمل المسرحي, عملاً تأخذه ببساطة علماً انه ليس ببسيط نأخذه بجدية لأن هذه المشكلة موجودة الآن في العالم, والعالم يتحد لبتر هذه المشكلة(الارهاب) ولا تقصد بالارهاب فقط الذين فجروا بناية المركز التجاري العالمي في امريكا, ولا نقصد فقط بالارهاب بمعنى مايحدث هنا وهناك, وليس الارهاب ان تتهم فلسطين اسرائيل أو اسرائيل تتهم فلسطين.. ربما سائل يسأل ما هو معنى الارهاب بمفهومكم ان لم نقل بمفهوم(عادل)؟ او ربما يسأل آخر ماعلاقة الارهاب بهذه المسرحية؟ هو ان تخون صديقك فهو ارهاب؟ الجواب: نعم ارهاب لأنك في النهاية تقتله.

ان الذي فجر بناية المركز التجاري العالمي عمله هذا عمل ارهابي, ومن يقتل طفلاً فلسطينياً أو يفجر حافلة ركاب اسرائيلية فعمله هذا ارهاب. لكننا لم نرى هذا المفهوم في هذه المسرحية.

الفنانون وفي مقدمتهم المخرج(عادل حسن) قدموا مسرحية بل نصاً بقناع طرطوف وكانت خالية من الاسلام السياسي. بل خير ما اذهب اليه في قراءتي هذه هو ان اذكركم عما جاء في كتاب(الانا... والآخر) وفي الصفحة الاخيرة مانصهُ:

"ليس التمثيل مجرد الوقوف والنطق بالكلمات بطرق معينة. والحركة فوق منصة ما, أو امام عدسات التصوير في ديكور مخصوص ولا هو مجرد البكاء بأصوات مرتعشة وتحريك عضلات الوجه بطريقة مؤثرة. لكنه عملية ابداعية متكاملة تعني بأظهار مايمكن وراء النص الظاهر.. المكتوب, وذلك في سباق ممارسة تكاد تكون علاجية, تهدف الى تطهير المشاهد من مشاعر معينة(وفي هذه المسرحية تطهير الكردي من ان يقدم براءته من هكذا نماذج في المياه فأخطأ المخرج في ذلك)ا.أ.س] كما يمكن القول انها ممارسة وجودية(نفسية- اجتماعية)(ربما عاش المخرج في دوامتي سنين) متميزة تتضمن في جوهرها سلسلة متصلة من التناقضات الظاهرية[(وان ذكر ايات والظهور بمظهر الحليم داخله ذلك الشيطان(6) الطاغوت الذي رأينا) ا.أ.س] المعقدة التي تجعل من التمثيل اكثر موضوعات الفن المسرحي". فجاء العمل ليناشدنا فحقيقة العمل المسرحي وهو النقد في ان يقدم لنا ماهو مطلوب منا فجاءت المسرحية دفتراً مفتوحاً تستطيع من خلاله قراءة شخصية المخرج, وان تقاوم هذا الذي جاءنا دخيلاً لتقتل عاداتنا وتقاليدنا وروحنا وبساطتنا وبراءة اطفالنا وضحكة في الوصول الى هذه الحرية وتحقيق ماكنا نصبو اليه منذ زمن راح من أجله الالاف من الكرد روحاً وثورة وحباً للتحرر فهل استطاع المخرج اثبات ذلك؟!! الجواب: بكل بساطة كلا.

اراد المخرج ان يقول سوف نقاوم وسوف نغير من أطال لسانه على القضية وكان المشاهد امامه دمية أطفال يلعب بها ويحركها كيفما يشاء ومتى يشاء وتساءل هل استطاع المخرج ان يقدم لنا ما نطمح اليه وما هو خطر علينا؟ الجواب ايضاً كلا. و(عادل) اخفق في ان يعبر بأن هؤلاء جاءوا ليقتلوا السلوك الانساني والنفس الانسانية في العادات والتقاليد الاجتماعية والتاريخ الثقافي والفولكلوري للشعب الكردي.

فضلاً عن ان المخرج تلاعب بالنص الاصلي بأوتار حزينة ولم يبق منه(أي من النص) غير الأسماء فقط والمضمون كان ضحية لأهوائه الشخصية فما ان المسرحية بعيدة كل البعد عن المشهد الكردستاني. وحاول ان ينتقد الحركات الاسلامية فوقع هو نفسه في المصيدة من خلال شخصية(طرطوف). فهو ينزع عن طرطوف اقنعة الشك والتساؤل والحرام ويعبر المزج في هذا العمل بأن كردستان لو تفرق بفساد من هذه النماذج أن البلاد لم تعد تأوي أناساً يتطاولون على القانون ويريدون ان يعيشوا في دولة لا قانون فيها لا تنظيم فيها كما يحلو له, ومما يؤسف له أن كاتب هذه المسرحية حاول ان يشبهنا بواقع افغانستان أيام حكم طالبان في ان يلغي كل شيء في الأسلام من خلال التفسير الخاطىء للاسلام عند الطالبان. ولنا أن نسأل هل كان بيتنا سائباً للجردان لدرجة اظهار هذا الخوف من الاسلام السياسي.

وهل ان علمائنا ورجال ديننا بهذه الوقاحة التي صورهم بها, متناقضة لعاداتنا ولشعائرنا الدينية؟ الجواب: حاول ان يطبق مايراه هو في شخصية رجل الدين خارج العمل الفني.

ومن خلال هذا العمل استطيع ان اقول انه كان بامكان المخرج في هذه المسرحية ان يستفيد من التراث العالمي ويقوم بأعداده وتوليفه لبث قراءة خاصة وخالصة في مشهد يتناقض والمشهد الكردستاني. فمن الممكن توظيف نص عالمي محلياً بأسم الاعداد لحالة صحية, ولكن هل كانت هذه الحالة عند المخرج صحية؟ الجواب, كلا. فبدلاً من أن يظهر المخرج أخطائهم وقع هو في اخطاء لاتناسب الحالة الاجتماعية والعادات والتقاليد الكردية. والذي يقرأ النص المعد يعرف كيف حاول المزج في توفيق هذا التراث العالمي, ربما هناك من يقول بأنه شوه التراث العالمي, وقوله صحيح.

وفي هذه المسرحية يقترب (عادل حسن) مما بدا(محظوراً) في قراءة الوضع الراهن, كحالة أدبية وفكرية قبل ان تكون حالة فنية تقدم على شكل مسرحية.

وفي هذه المسرحية أوشك المخرج أن يقع كضحية للحالة الراهنة, ولا ندري ماتخفيه له الحالة القادمة؟ ولماذا نسير عكس الواقع ونهمل كل هذا الاستقرار والأمان متجاهلين تاريخ الحركة التحررية الكردية وتضحياتها..؟وقد تكون هذه القراءة من حيث الاسلوب لم ترتق بالمستوى المطلوب لقراء العمل المسرحي ولكن هكذا رأيت من خلال هذه المشاهدة. وان هذه المسرحية تتابع مع الفكرة من زوايا عدة للذي يحمل جزء من هذه الخيانة فعليه الاستغفار والعودة الى الطريق القديم في ان يكون انساناً صالحاً في المجتمع. وكانت كل الزوايا تصب في نقد الحالة السياسية للناس الذين يتحدثون بأسم الاسلام, فجاءت بعض الزوايا مظلمة, حيث تاه المخرج وراح يقترب ويطرح ويقع في اخطاء كان من السهل تجاوزها وهذا كثيراً ما حسه العاملون في المسرح والمشاهدون.

وتعتبر هذه المسرحية من الاعمال النادرة في طرحها ومن الاعمال الجادة لولا الشطحات التي ذكرناها سابقاً مثل الحوار:

فبدلاً من ان يقول(أشهد ما بالله) قال:كلاماً لا يوازيه.وجاء بآيات قرآنية وبصورة خاصة(سورة ياسين) وبعض الاحاديث النبوية بصورة غير منسجمة.. وأورد عبارات لاتنسجم تماماً مع الواقع الكردي كعبارة(مينوك). وفي عبارة اخرى تقول الخادمة: اذا رأيتك عارياً لا اشتهيك). وعندما اقول لاتنسجم ربما لانها المرة الاولى نرى عملاً مسرحياً بهذه الجرأة في التطرق الى الممنوعات في العادات والتقاليد والقيم.

وجاءت المسرحية جواباً للذين يقولون لا عودة الى التراث العالمي, وكيف الابداع في استخدام وتوظيف التراث؟ وتاريخ المسرح العالمي شاهد على تقديم هكذا نماذج وفيها كتابة واخراج فأذا ما اخذنا الادب بانه الكتابة المتخيلة, جاء صوت المخرج صادقاً فنياً وحتى في الواقع وحيث الحياة العادية. وغير منسجماً في الموضوع.

وتكمن فكرة المخرج في قدرته على جعل الحالة واقعة ونقل الحالة بالنكتة والسخرية من اجل تجميع اكبر عدد من الجمهور حتى يخفي وراءه اخطاءه. وحتى يكون الجمهور على بينة من امرهم. وربما جاءت هذه المسرحية متأخرة الا ان الاحداث كانت في نظري والتوجه العام في كردستان, حول محاربة الارهاب دافعاً في ان يسرع المخرج في العمل ليل نهار من اجل اخراج المسرحية لكي يكون منسجماً مع الواقع, ولكن لسوء حظ المخرج جاء خطابه ليس لمن هم من أهل الدار قبل الغير وهذا ماكان لايريده المخرج.. فوقع فيه.

يعتبر المخرج بأن هذا العمل من اجمل اعماله ويفتخر بها وهذا حقه.

واخيراً نستطيع ان نضع هذه المسرحية في حقل الحرب الاعلامية والدعائية. وكان اعلاماً ذو حدين...

واخيراً اتمنى ان اكون قد وضحتُ بعض من مواقفي الفكرية للمسرحية وطريقة اختيار المخرج لهذه المسرحية والحديث عن ايديولوجيا المسرح الكردي بأعتباره ظاهرة جديدة غير منفصلة عن المجتمع الكردي والعالم بصورة عامة. و هذه هي كانت ملاحظتي آنذاك واليوم وبالرغم من كثير الاختلاف في كيفية معالجة الموضوع لا على الطريقة المولييرية(7) بل على الطريقة الكردية فكان حينها عالج الكثير من النقاط الواجب الانتباه ولعل الخمس سنوات الماضية درس لمن لايريد ان يلقن هذا الدرس على هؤلاء الذين يخرجون بزي طرطوف.





(1) ليليان هيرلاندز, ج . ديرسي, ستيرلنج أ. بروان, دليل القارئ الى الأدب العالمي, ترجمة محمد الجوار, دار الحقائق, لبنان, سوريا الطبعة الاولى, 1986, ص468 و ص469.

(2) نفس المصدر ص469.

(3) د. علي الراعي: المسرح في الوطن العربي. عالم المعرفة.

(4) السخرية من شيء معين.

(5) نسبة الى المخرج(عادل حسن).

(6) من المفروض ان يتجنبها المخرج.

(7) نسبة الى الكاتب الفرنسي موليير كاتب مسرحية طرطوف.




نقلا عن مجلة الصوت الاخر بقلم ابرهيم احمد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
إسلام شحاتة

avatar

عدد الرسائل : 48
العمر : 32
تاريخ التسجيل : 10/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: النقد المسرحي   الإثنين يناير 07, 2008 2:52 am

الف شكر على الموضوع المفيد . الى الامام دائما وبالتوفيق وننتظر المزيد .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
النقد المسرحي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
MASR7NA :: منتدى النقد المسرحي-
انتقل الى: